شُيّد حمّام القيشاني في النصف الثاني من القرن 16 بأمر الوالي درويش باشا ليكون تحفةً عثمانيّة تجمع بين الوظيفة الصحيّة والفخامة الزخرفيّة. يحمل الحمّام اسمه من البلاطات القيشاني التي تكسو جدرانه برسوم نباتيّة غنية بالأصباغ الكوبالتيّة والفيروزيّة. يتّبع المخطّط التقليدي للحمّامات الشاميّة، البرّاني (القاعة الباردة)، الوسطاني ثم الجواني ذي الحرارة المرتفعة وقبته ذات النجوم الزجاجية الصغيرة.








