
بازيليكا القديس نيقولا – قارة (محوَّلة لمسجد)
تُجسِّد بازيليكا القديس نيقولا تحوّل المقدَّسات في القلمون؛ فالمبنى البيزنطي الذي يعود للقرن السادس الميلادي تحوّل إلى مسجدٍ في القرن الـ 13 مع احتفاظه بواجهةٍ ثلاثيّة الأبواب وأعمدة غرانيتية أصلية.

تُجسِّد بازيليكا القديس نيقولا تحوّل المقدَّسات في القلمون؛ فالمبنى البيزنطي الذي يعود للقرن السادس الميلادي تحوّل إلى مسجدٍ في القرن الـ 13 مع احتفاظه بواجهةٍ ثلاثيّة الأبواب وأعمدة غرانيتية أصلية.

يُعد تل رفعت من التلال الأثرية التابعة لمدينة حلب، ويقع في شمال سوريا، وكان عاصمة مملكة بيت أغوشي الآرامية. يرتفع التل إلى حوالي 30 متراً، ويضم بقايا سور حجري ضخم

خان التتن، المخصص لتجارة التبغ، يتميز بتصميمه الفريد وقبابه الكبيرة، ويعكس أهمية هذه التجارة في دمشق العثمانية.

يقع جامع الأطروش في حي الأعاجم جنوب قلعة حلب، بالقرب من المدرسة السلطانية الظاهرية، في منطقة غنية بالمعالم التاريخية. بدأ بناء الجامع عام 801 هـ / 1399 م بأمر من

يُعد قصر مفيد الأمين، الواقع في حي الورشة ضمن مدينة حمص القديمة، أحد أبرز المعالم التاريخية التي تجسّد التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المدينة على مرّ القرون. شُيّد القصر في
يعتقد ان عمريت بنيت من اجل تامين حاجات جزيرة ارواد الغذائية والاخشاب ولم يكن لعمريت اهمية كميناء رغم ان السفن الصغيرة كان باستطاعتها ان ترسوا على المصب وكانت عمريت حسب

يمثّل باب أنطاكية سلسلة تحصينات تأصلت منذ العهد البيزنطي، ولكن أخذت شكلها الحالي سنة 1209م على عهد الظاهر غازي، ونُقش اسمه في لوح تأسيس مصقول يتوسّط الواجهة. تصميمه يشمل قوساً مدبّباً
شاغر بازار هي مجموعة من التلال التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، ولكنها تتميز بتسلسل غني من العصر الحجري الحديث يعود إلى فترة حلف. المستوطنة هي موقع طويل الأمد يقع

يقع دير سيّدة صيدنايا البطريركيّ فوق جرف صخري مطلّ على صيدنايا (25 كم شمال دمشق)، على أنقاض معبد فينيقيّ قديم. تحوّل في العصر البيزنطي إلى دير أرثوذكسي، جذب منذ العصور

مبنى “دار الحكومة” “بحلب”، المعروف بمبنى “السراي” من المعالم الهامة في المدينة، يتألف من ثلاثة طوابق، وهو مسجل في عداد المباني الأثرية والتاريخية بقرار وزارة الثقافة. شُيّد القصر في أوائل

تحتوي مدينة إنخل على العديد من البيوت الحجرية القديمة التي تعكس الطابع المعماري التقليدي للمنطقة.

تحمل قلعة حلب في جنباتها تاريخاً يمتد لأكثر من أربعة آلاف عام، إلا أن شكلها الحالي تشكل بشكل رئيسي خلال الحقبة السلجوقية وما تلاها، شُيدت أولى التحصينات فوق صخرة كلسية

تم استخدام اسلوب القناطر الحجرية في تصميمه بما يعكس تقدم الهندسة أنذاك أهم ميزات الجسر انه بني باستخدام الحجارة البيضاء الممزوحة بالتراب الأبيض وتم تجديده في فترة الاحتلال الفرنسي ولم

يشكّل خان الشحّادين نموذجاً مصغّراً للخانات العثمانية في إدلب. كانت تضم آنذاك الخانات والأسواق لكل صنعة، إضافة للبيوت السكنية. لكن قسم التوسع العمراني الخان إلى نصفين. شُيِّد سنة 1555 بأمر

يُعتقد أن القصر الصوفي في حمص قد تحول لاحقاً إلى مسجد الصوفي، وهو أحد المعالم التاريخية في المدينة. كان القصر يتميز بتصميم معماري يعكس الطابع الإسلامي التقليدي، لكنه تعرض لتغيرات

يرتفع دير القدّيسة تقلا في معلولا (65 كم شمال شرق دمشق، 1600 م) حول مغارة انشقت للقدّيسة تقلا عند هروبها من الاضطهاد الروماني، حيث حفرت ينبوعاً يشفي الأمراض. استقطب الحجاج

أحد أبرز المعالم التجارية التاريخية التي شكّلت جزءاً أساسياً من ذاكرة المدينة وحركتها اليومية. لا يحمل السوق هذا الاسم عبثاً، بل يعود إلى رصف أرضيته بالبلاط الحجري المنحوت من البازلت،

هذه المجموعة تتألّف من ثلاث نواعير متجاورة مختلفة الأقطار (14–18 م) شُيّدت في القرن 15 باسم «آل الجعبري» ذوي النفوذ التجاري. تمتاز بوجود لوحة تأسيسية من حجر البازلت تُظهر زخارف

تكشف طبقات تلّ مشيرفة، الذي يصل قطر قاعدته إلى 1000 م، تطوّراً عمرانيّاً يمتد من البرونز الوسيط إلى العهد الحديدي. أسفرت حفريات جامعة أكسفورد (2002–2010) عن كشف قصرٍ ملكي مسقوف

تقع المدرسة الركنية على سفح جبل قاسيون بحيّ الأكراد، وقد شيدها الأمير ركن الدين منكورس سنة 1224 م لتكون مركز تعليم وإيواء. يُبرز مدخلها المقرنص بحجره الأبلقي ثراء التفاصيل الأيوبية،

تقع مدرسة الصابونية خارج أسوار دمشق الجنوبية، وتمثّل لقاء التجارة بالعلم في أواخر العصر المملوكي. أسّسها تاجر الصابون أحمد بن الصابوني ليخلّد ذكرى عائلته ويوفّر التعليم القرآني للفقراء.

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo