حمّام باب الأحمر
حمام باب الأحمر بني في العصر المملوكي في القرن الخامس عشر ، يزيد عمره عن537 عام حيث أن القبة التي تميز الحمام تعود الى العصر العثماني يخدم حيَّ البساتين خارج
حمام باب الأحمر بني في العصر المملوكي في القرن الخامس عشر ، يزيد عمره عن537 عام حيث أن القبة التي تميز الحمام تعود الى العصر العثماني يخدم حيَّ البساتين خارج

بنيت على سفح جبل داريوس وهي قلعة قديمة جدا الى حد ما يصعب توصيف بداية تاريخها ولكن من المؤكد انها قلعة فينيفية من اوائل الالف الاول ق.م كانت تابعة لارواد

شغلها البيزنطيون في القرن العاشر الميلادي ومن ثم احتلّها الفرنجة حتّى حرّرها العرب في عهد نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي لفترات قصيرة ومن ثمّ استعادها المماليك من العرب عام

مقام السيدة زينب في دمشق هو مكان مقدس يقع في بلدة السيدة زينب، وهي بلدة جنوب دمشق، ويُعتبر من أهم المقامات الدينية لدى الشيعة. يعتبر الكثيرون هذا المكان موطن السيدة

يقع هذا الحمام في بلدة شقاء التي كانت مركزاً حضارياً مهما في الحقبة الرومانية. بني الحمام كجزء من منشآت مدنية متكاملة تشمل معابد وأبراج مراقبة. يُظهر التخطيط وجود غرف متعددة

كنيسة قديمة تعود للعصر البيزنطي، كانت مركزاً دينياً مهماً في الجولان، وشهدت تقلبات عدة من الازدهار إلى الدمار بسبب الحروب، خصوصاً بعد عام 1967

قصر العظم هو قصر شُيد في القرن الثامن عشر الميلادي، ويقع في النهاية الشمالية لسوق البزورية بدمشق القديمة، سوريا، وعلى شماله يقع الجامع الأموي الكبير، وتبلغ مساحته الاجمالية 6400 متر

عندما تم اكتشاف اوجاريت احدث اكتشافها ثورة وانقلاب في مفاهيم التنقيب والتاريخ والمفاجئ ان اكتشاف اوجاريت كان بمحض الصدفة البحتة لانه في عام 1929 كان احد الفلاحين يحرث ارضه في

بناها ابراهيم باشا وتقع إلى الشمال والشرق من القلعة، كما انها تشرف على داخل القلعة من الامام، ولها من الشمال إطلالة رائعة على أحياء حلب القديمة. بنائها مستطيل الشكل وقد

يعبر هذا الجزء من قناة رومانية نهر العاصي ليزوّد شيزر بمياه الشرب والريّ. تتألّف القناطر من ستة أقواس حجرية مبنية بقوالب مشذبة، وتنتصب على دعامات تتّسع لمرور الفيضانات

بنيت المدرسة الجقمقية بين 1418 – 1420م بأمر والي دمشق سيف الدين جقمق، ثم تحولت منذ 1975 إلى متحف للخط العربي. يُظهر الحجر الأبلق وتنوّع الألوان البازلتية والكلسية براعة العمارة المملوكية المتأخرة.

أنشأها الأمير الشعباني تعبيراً عن نذرٍ قطعه إبّان حصار حلب الصليبي. تتألّف من فناءٍ صغير يحيطه رواق أبلق أبيض‑أسود، وتقابل مدخلَه قبة مضلعة ترتفع فوق حجرة التدريس الرئيسة. محراب المرمر

شُيّد جامع التوبة سنة 1234م على الضفة الشمالية لنهر بردى ليرمز إلى «التوبة» وتجديد العهد الروحي للمدينة بعد الاحتلال الصليبي. أسلوبه الأيّوبي يتجلّى في الأبلق الأبيض والأسود وفي مئذنته القصيرة

بدأت كمعزل صغير للأرمن الجيلويين القادمين من سبسطية، ثم تحوّلت مع ازدهار الحي الجديد إلى كاتدرائية صغرى تحتضن تراث شهداء سبسطية. القاعة الأصلية ذات السقف الخشبي استبدلت عام 1912 ببازيليك

بيت الشيرازي يقع بيت علي الشيرازي داخل أسوار مدينة دمشق القديمة في الجهة الشمالية الغربية منها ، شمال حمام الملك الظاهر ، وعند نهاية التقاء حارة السبع طوالع مع حارة

سُمي بهذا الاسم تفاؤلاً بالفرج واليسر، بُني زمن نور الدين زنكي. بقي قائماً رغم التغيرات وشهد ترميمات خلال العهد العثماني والحديث.

تسمية القلعة مرتبطة بأسطورة تنسب للملك الفينيقي قدموس تقول الأسطوره أنه أأبجر من القدموس لليونان ونشر الأبجدية هناك. كانت مركزاً هاماً خلال الفترة الأيوبية وفي عام 1195م احتلها الصليبيون ثم

حمّام فتحي، نموذج عثماني للقرن الثامن عشر، واجهته المهيبة وقبابه المزخرفة وقمراته الملونة تجسّد براعة العمارة الدمشقية، لكنه اليوم مهمل رغم تاريخه وترميمه الجزئي.

أنشأ مجاهد الدين بن بَزان مدرسته عام 1142 م خارج باب الفراديس لتغدو نواة الحيّ الشمالي. التصميم الزنكي يُظهر بساطة جدران الحجر الكلسي في مقابل غنى المقرنصات داخل المِحراب.

قصر شمعايا من أهم القصور الدمشقية التي بناها شمعايا أفندي أهم أحد الشخصيات اليهودية الدمشقية.. المعروفة بثراءها الفاحش.. وكان لأغنياء اليهود كما لأغنياء دمشق المسلمين سعي لامتلاك البيوت ذات المساحات

تكية الشيخ عبد الله (تكية النقشبندي الصغير) زاوية (مسجد صغير) تقع في وسط مدينة دير الزور في سورية. التكيّة، هي الكلمة التركية المسايرة للخانقاه وللزاوية، وكلمة تكية نفسها غامضة الأصل وفيها اجتهادات، فبعضهم يرجعها إلى الفعل العربي «اتكأ»

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo