
كنيسة قيرقبيزة
احتفظت الكنيسة بسقف جملوني كامل مصنوع من ألواح حجرية، ويجلس المصلون على مقاعد حجرية متصلة بالأرضية. توجد المعمودية المثمَّنة في الرواق الجنوبي. الموقع هو جزء من مسار “المدن المنسية”، ويُدرَّس

احتفظت الكنيسة بسقف جملوني كامل مصنوع من ألواح حجرية، ويجلس المصلون على مقاعد حجرية متصلة بالأرضية. توجد المعمودية المثمَّنة في الرواق الجنوبي. الموقع هو جزء من مسار “المدن المنسية”، ويُدرَّس

يقع هذا الحمام ضمن كتلة اثرية تعود للعصر الروماني ، إلى جانب بقايا أبنية سكنية قديمة ومعابد صغيرة. بني الحمام باستخدام الحجارة البازلتية المحلية، وتظهر بينه تقسيمات واضحة لغرف المياه

شُيّد جامع التوبة سنة 1234م على الضفة الشمالية لنهر بردى ليرمز إلى «التوبة» وتجديد العهد الروحي للمدينة بعد الاحتلال الصليبي. أسلوبه الأيّوبي يتجلّى في الأبلق الأبيض والأسود وفي مئذنته القصيرة

في بلدة ملح الواقعة جنوب شرق مدينة السويداء، يتوسط السوق القديم النسيج العمراني التقليدي للبلدة، شاهداً على قرونٍ من النشاط التجاري والاجتماعي الذي ميّز المجتمعات الجبلية في الجنوب السوري. هذا

بُني المسجد الرئيسي في عام 772 م وتم تجديده في القرن الثاني عشر. الشواهد الأثرية على هذا التاريخ هي المئذنة والجدار المقنطر. المئذنة ارتفاعها 25 م ومثمنة المقطع مع شرفتين مزخرفتين بزخارف
يعتقد ان عمريت بنيت من اجل تامين حاجات جزيرة ارواد الغذائية والاخشاب ولم يكن لعمريت اهمية كميناء رغم ان السفن الصغيرة كان باستطاعتها ان ترسوا على المصب وكانت عمريت حسب

معبد إله الشمس في قنوات هو أحد أبرز المعالم الأثرية في محافظة السويداء، ويقع في بلدة قنوات التي كانت تُعرف باسم كاناثا خلال العصور الرومانية. بُني المعبد في القرن الثاني

يعني “باب الجنائن”، كان مدخلاً إلى البساتين المحيطة بدمشق. استخدمه السكان كطريق رئيسي بين المدينة والريف.

يمتدّ سوق السكرية جنوب سوق مدحت باشا، وقد اشتُهر منذ العصر المملوكي بتجارة السكر المجلوب من قبرص ومصر. يحتفظ السوق بعقدة ممرات متعرجة تكسبه طابع المتاهة وتجعل التسوّق تجربة حسّية

يُعدّ أقدم أسواق التوابل والعطارة في حمص (القرن 18)، وقد خُصِّص أصلاً لبيع نبتة «الحشيشة الشامية» الطبية قبل أن يتحوّل لبيع الصابون والزيوت. سقفه الخشبي ذو فتحات إضاءة علوية ما

خان جقمق، الذي يعود إلى العصر المملوكي، يتميز بتصميمه التقليدي وباحته المركزية، ويُعد من أقدم الخانات في دمشق القديمة.

بني الخان في الجهة الغربية من قلعة صلخد ضمن منطقة كانت تشكل عقدة طرق تجارية مهمة بين الجنوب السوري والحجاز تم إنشاؤه لخدمة القوافل التجارية والحجاج، وكان يحتوي على غرف

بيت نظام هو واحد من أبهى القصور الدمشقية الفاخرة التي رممت وبقيت شاهداً على العصر منذ القرن الثامن عشر في منطقة الشاغور في حارة مئذنة الشحم في مدينة دمشق. تعود

في قلب الجولان السوري، تقف قلعة الصبيبة شامخة على منحدر جبلي، شاهدة على تاريخٍ حافل بالأحداث. بُنيت هذه القلعة في القرن الثاني عشر الميلادي خلال العصر الأيوبي، لتكون حصناً منيعاً

يُعتبر بيت الوكيل من المعالم المعمارية الفريدة في مدينة حلب القديمة، ويجسد نموذجاً أصيلاً للبيوت العربية الغنية التي تعود إلى العصر العثماني. بُني البيت في أوائل القرن السابع عشر، وتحديداً

قامت الحمامات الرومانية في محافظة درعا بأدوار متعددة عبر التاريخ، منها الاجتماعي والاقتصادي والتجاري، إضافة لكونها مكاناً للاستحمام والتسلية.

بُنيت الحلاوية أصلاً ككاتدرائية رومانية تخليداً للإمبراطورة هيلانة، والدة قسطنطين، التي يُقال إنّها أحضرت خشبة الصليب المقدس إلى حلب. تحولت أثناء الفتوحات إلى مسجد صغير، وفي عام 1124م، أمر نور

جامع بني أمية الكبير، ويعرف اختصاراً بالجامع الأموي، هو المسجد الذي أمر الوليد بن عبد الملك بتشييده في دمشق، ويُعد رابع أشهر المساجد الإسلامية بعد حرمي مكة والمدينة والمسجد الأقصى،[2]

باب العراق هو أحد أبواب المدينة القديمة في حلب، وهو من أهم الأبواب التاريخية التي حافظت على طابعها وأصالتها عبر العصور. يفتح الباب على الطريق المؤدي إلى العراق، ولهذا سمي

في أحد أحياء دمشق العتيقة، وبين الأزقة التي تفوح منها رائحة التاريخ والروح، تنتصب كنيسة الزيتون شامخةً، حاملةً بين جدرانها حكايات زمنٍ مضى. منذ أن شُيّدت في القرن التاسع عشر،

كنيسة أم الزنار هي واحدة من أقدم وأهم الكنائس في حمص. الكنيسة مشهورة بسبب وجود زنار السيدة العذراء، وهو حزام يُقال إن العذراء مريم وضعته بنفسها وأُرسل لاحقاً إلى هذه

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo