شيده مهندسو سكة بغداد بحجر البازلت والحجر الأبيض من منبج، يحتفظ الجسر بلوح تاريخي يعود إلى عام 1323 هـ، ويحمل ختم السلطان عبد الحميد. بعد بناء سد تشرين، أصبح الجسر أعلى من مستوى النهر، وخُصص للمشاة، مع شرفة تُطلّ على مجرى الفرات، مما يمنح منظوراً نادراً لجغرافيا النقل العثماني. كما يربط هذا الجسر بين بلدة “منبج” ومنطقة شرق الفرات.



