المدرسة الأحمدية

uc-1393.jpeg
uc-1394.jpeg
uc-1395.jpeg
uc-1396.jpeg
uc-1397.jpeg
uc-1398.jpeg
uc-1399.jpeg
uc-1400.jpeg

حلب

المدرسة الأحمدية

مدارس

أقيمت الأحمديّة في منعطفٍ بين سوق الحديد وباب النصر حين رأى أحمد باشا أنه يحتاج إلى معهد يُخرِّج الكتبة والمحاسبين لإدارة الديوان. يفضي بوّابات المدرسة إلى دهليز منكسر يحجبه حاجز خشبي عن الفناء المرصوف بالحجر الأبلق؛ وسط الفناء بحرة مثمّنة وقبالتها إيوان تدريس سقفه عارضات “صدّيريّة” مطليّة بطلاء نيليّ. غرف المدرّسين في الجناح الشرقي تحتفظ بمحراب رخامي تعلوه آية “يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا” بخط ثلث ذهبي. أعيد تأهيل المدرسة عام 1993 عبر حقن الملاط الكلسي وإضافة لبّاد صوفي فوق السقف لمنع الرطوبة؛ أثناء الحرب أُقفلت واستخدمت مخزناً للأثاث المنزلي المُهجَّر، ما حماه من النهب. أعيد افتتاحها عام 2021 معهدَ مخطوطات مُصغّراً يرمِّم طلابه صفحات من جرائد “فرات” العثمانيّة بحبر الشاي. فالتطور الذي وصلنا إليه وجود تطبيق صوتي يشرح للزائر كيف كان المدرّسون يضربون المثل بـ“جمع وضرب” القمح ليعلّموا النسبة المئوية. من المبادرات الذكية التي كانوا يعتمدونها “حساب الحمّص ” حيث تستخدم سلال حمّص لشرح الكسور لطلاب الابتدائي، فتربط التراث التعليمي بالمطبخ الشعبي.

التفاصيل المميزة

فناء أبلق، مئذنة رخام، لوح تأسيسي تركي‑عربي، 1730 م