في أحد أحياء دمشق العتيقة، وبين الأزقة التي تفوح منها رائحة التاريخ والروح، تنتصب كنيسة الزيتون شامخةً، حاملةً بين جدرانها حكايات زمنٍ مضى. منذ أن شُيّدت في القرن التاسع عشر، كانت هذه الكنيسة ملاذاً للمؤمنين، ومكاناً يجتمع فيه صوت الصلاة مع همسات الأمل والطمأنينة.



