
معبد الآلهة تيكا
مزار صغير أقيم سنة 191 م للإلهة تايكة (إلهة الحظّ)، يتميّز بواجهة كورنثيّة قائمة على ثلاثة مداميك حجرية. حُوّل في العصر العباسي إلى مسجد ريفي مع إضافة محراب، وما يزال

مزار صغير أقيم سنة 191 م للإلهة تايكة (إلهة الحظّ)، يتميّز بواجهة كورنثيّة قائمة على ثلاثة مداميك حجرية. حُوّل في العصر العباسي إلى مسجد ريفي مع إضافة محراب، وما يزال

معبد المشنف هو أحد أبرز المعالم الأثرية في محافظة السويداء، يقع في بلدة المشنف التي كانت من أبرز المدن خلال فترة الأباطرة الأنطونيين في القرن الثاني الميلادي. بُني المعبد تكريماً

هذه المجموعة تتألّف من ثلاث نواعير متجاورة مختلفة الأقطار (14–18 م) شُيّدت في القرن 15 باسم «آل الجعبري» ذوي النفوذ التجاري. تمتاز بوجود لوحة تأسيسية من حجر البازلت تُظهر زخارف

يعتقد انه الشاهد الوحيد الموجود في الساحل السوري على حضارة سيميرا التي لعبت دورا هاما في الحضارات القديمة على الساحل الشرقي للمتوسط ذكر التل في رسائل العمارنة وكان مركز تجاري

كان السوق الروماني في قنوات أحد المحاور الأساسية في المدينة، يتألف من شارع مرصوف بالحجارة البازالنية، تحيط به أعمدة حجرية ضخمة من الجانبين، وتشير أثار المحلات إلى أنه كان مركزاً

اسمها مستمد من اسم الإله الرافدي – الآشوري (نبو أو نابو)، فقد كان في هذه القرية قديما هيكل كبير ومقدس لهذا الإله قبل ظهور المسيحية وانتشارها. تعتبر قرية كفر نبو

صمّمها المهندس الألماني هينكل؛ الواجهة نيو‑باروك تعلوها ساعة برلين الأصلية. وكانت أول وأكبر محطة قطارات في الشرق الأوسط و ثاني محطة قطار في مدينة حلب بعد محطة الشام الواقعة في

بيت العقاد بيتٌ دمشقي متكامل، ويتألف من إيوان، وفسحة سماوية يتوسطها بحرة ويحيط بها عدّةِ غرفٍ ضمن طابقين، يُستخدم الطابق العلوي شتاءً لأنَّه دافئ، بينما يستخدم الطابق الأرضي صيفاً لأنه

جامع السادات أو الأقصاب، كما يعرف أيضاً، هو مسجد تاريخي يقع في دمشق، يعود تاريخه إلى العهد الأيوبي. تم بناء المسجد في عام 630 هـ / 1232 م على يد

بنيت في منطقة جبلية مميزة مما جعلها تكون حصناً دفاعياً منيعاً, خلال العصر العباسي حيث كانت مركزاً لجند حمص رمم البيزنطيون القلعة في عام 1140 استولى الاسماعيليون على القلعة وجعلوها

تقع الزاوية الهلالية جنوب محلة الجلوم في حلب، وهي عبارة عن مسجد صغير قديم، جُدد وسُع عام 1205 هـ (1790 م)، ويرعاه أحد أفراد العائلة الهلالية القادرية، حيث أسّسها الشيخ

تشكّل التكية السليمانية مجمعاً روحانيّاً وخدميّاً شُيِّد بين 1554 – 1559م بأمر السلطان سليمان القانوني على بقايا «القصر الأبلق» المملوكي، بتصميمٍ يُنسب للمعماري العثماني سنان. يحتلّ المجمع مساحة 11 ألف م² على

يتربّع دير سيتا على ربوةٍ تشرف على سهول الزيتون في جبل الزاوية. أُنشئ نحو عام 520 م كمركز للنسّاك المشرقيين، ويركز مخططه على بازيليكا ذات ثلاثة أروقة تحيط بفناء سماوي تستخدمه

هو بقايا القلعة البيضاء الصليبية التي بناها فرسان المعبد , وتوضعب المدينة الحالية على بقايا القلعة ويقال ان نور الدين محمود اخذها ومن ثم عاد الصليبيون واستعادوها حتى استولى عليها

تعتبر من أهم القلاع في الشرق الأوسط، شُيّدت بدايةً كمدرج روماني في القرن الثاني الميلادي، ثم تحولت إلى قلعة محصّنة في العصور الإسلامية وخاصة الأيوبية، وكانت محطة استراتيجية على طريق

بنيت على أنقاض كنيسة قديمة تعود للمرحلة البيزنطية ، وجد فيها مقتنيات أثرية ثمينة تحوي في جدرانها على فتحات تسمح بمرور الضوء محاطة بشجر بلوط تعرضت لحريق عام ١٩٢٥ فتهدم

تقع هذه الناعورة عند جسر العاصي التاريخي، وتُعدّ أقدم عجلة خشبية ما زالت تحتفظ بمحرّكها الأصلي. قطرها يقارب 22 م وتضمّ 120 حجلة، ترفع 2000 لتر في الدقيقة إلى قنطرة

يقف خمس أعمدة بازلتية على صف بارتفاع 9 متر ، تشكّل مدخلاً نصبياً للطريق الروماني نحو أنطاكية. النقش اليوناني يخلّد الملك العمّوري غاملاييل الثاني كحليف لروما. حفرت البعثة البولندية قناة

ويعتقد انها شيدت في أواخر القرن الاول ق.م بأمر من الملك هيرودس الكبير وكانت هذه القنوات تنقل المياه العذبة من النهر الكبير الشمالي الى اللاذقية عبر شبكة معمارية ضخمة لم

هي نظام قديم لريّ المياه تم بناؤه في العصر الروماني لجر المياه من مصادر طبيعية الى مناطق زراعية ونظام القنوات هذا كان يساعد في توفير المياه للمناطق الزراعية التي لا

يُعدّ سوق مدحت باشا الامتدادَ الغربيّ لـ«الشارع المستقيم» الروماني، وقد اكتسب اسمه الحالي عام 1878 حين رممه والي دمشق مدحت باشا مستعيضاً عن الأعمدة الكلاسيكية بسقفٍ حديدي مسقوف بطبقات الزنك

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo