
باب قِنَّسرين
بُنِيَ باب قنسرين في الأصل على يد حاكم حلب الحمداني سيف الدولة الحمداني ولكن أعيد بناؤه بالكامل عام 1256 على يد الناصر يوسف الثاني الذي جدد الجزء الجنوبي الغربي من

بُنِيَ باب قنسرين في الأصل على يد حاكم حلب الحمداني سيف الدولة الحمداني ولكن أعيد بناؤه بالكامل عام 1256 على يد الناصر يوسف الثاني الذي جدد الجزء الجنوبي الغربي من

باب الكلاسة هو أحد أبواب مدينة حلب القديمة، وكان جزءاً من سور المدينة التاريخي الذي يعود تاريخه لعدة قرون. حلب، كمدينة أثرية عريقة بنت سورها الدفاعي لحماية نفسها من الغزاة

باب العراق هو أحد أبواب المدينة القديمة في حلب، وهو من أهم الأبواب التاريخية التي حافظت على طابعها وأصالتها عبر العصور. يفتح الباب على الطريق المؤدي إلى العراق، ولهذا سمي

أحد الأبواب التاريخية لمدينة حلب القديمة، يقع في الجهة الجنوبية من المدينة ، يُعتقد أن تسميته تعود إلى وجود مقام النبي إبراهيم عليه السلام في المنطقة الذؤ يُستخدم كمحطة انطلاق

باب السلام هو أحد الأبواب القديمة والأساسية لمدينة حلب، وهو جزء من الأسوار القديمة اللي كانت تحيط بالمدينة. تم بناء باب السلام في العصور الإسلامية، وبالتحديد في الفترة الأيوبية (القرن

يقع باب الفرج أو باب الفراديس إلى الشمال من المدينة القديمة. قد بناه الظاهر غازي وأعاد افتتاحه فيما بعد الناصر يوسف الثاني. في عام 1904 تم هدمه مع جزء من

باب الجنان هو أحد أبواب مدينة حلب القديمة، وكان يفضي إلى جنائن حلب الغربية حيث بساتين الفستق والأشجار المثمرة على ضفاف نهر قويق. كان مركزاً لتحويل النقود وشحن البضائع والتجارة

يقع إلى الشرق من المدينة القديمة، أنشأه الملك الظاهري غازي، وبنى عليه أبراجه، سد بعد وفاته، ثم فتحه الملك الناصر ابن ابنه. وقد بُني حين انتقل السور في الفترة المملوكية

سمي باب اليهود لأن أدر اليهود من داخله ومقابرهم من خارجه، ومن ثم سمي باب النصر لأن الملك الظاهر غازي جدده سنة 1212 / 5609 م، أي في القرن الثالث

يُعد باب قنسرين أول باب من أبواب القبلة الجنوبية، وسمي بهذا الاسم لأنه يؤدي إلى جهة قنسرين، وكلمة “قنسرين” هي كلمة آرامية تعني “قن النسور”. يعود محله إلى زمن قديم

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo