كنوز سوريا في مكان واحد

استكشف المعالم الأثرية التي بَنَت تاريخ سوريا واجعلها وجهتك السياحية القادمة

المدينة
الفئة
فلترة حسب الحالة
محفوظ

فيلّا الورد (Villa Rose)

القصر الأحمر، المعروف أيضاً باسم فيلا روز، هو قصر في حلب شُيِّد أثناء الانتداب الفرنسي على سورية ولبنان (1923-1943م). يقع القصر مقابل الحديقة العامة في شارع مجيد الدين الجابري، في

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت جنبلاط

هو معلم تاريخي بارز في مدينة حلب، ويُعد من أرقى الأمثلة على العمارة السكنية العثمانية في القرن السادس عشر. بُني القصر في حي البندرة بالقرب من باب النصر، وكان ملكاً

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت سيسّي

بُني حين ازدهرت تجارة العرق الحَلَبي فاختلط الطراز الشامي بالباروك الإيطالي . يتكون من السقف الخشبي زخرفته حوريّات تحمل عناقيد عنب، وحول الفناء شمسية زجاج ملوّن يرسم قوس قزحٍ نهاريّ

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت غُنَيِّم

بني لعائلة غُنَيِّم البارزة في صناعة الصابون، فجاء مخططه فناءً واسعاً تتوسطه بحرة بيضاويّة تحفّها أشجار ليمون مرّ عطّرت الفناء قروناً. واجهات القاعات مزينة بزخارف “قصيّة ” مجصصة ملوّنة بأكسيد

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت قوش آغا

يتوسط الفناء بحرة “نسرين” عميقة تصل بسرداب تبريد تحت الأرض، والإيوان الخشبي مذهب بزهور التيوليب المستوردة من أدرنة، كما تعد مشربية الطابق الثاني تُعدّ أجمل مشربيات حي قنسرين. أُعيد فتحه

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت دَلّال

شُيِّد البيت لصالح آل دَلّال الذين قدموا من الموصل للتجارة في “أقمشة الدلاّل” الحريريّة، تم تخطيطه على شكل «بيت عربي» يضم فناءً تتوسطه بحرة رخاميّة تأخذ شكل وردة سداسية تتفتّح

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت وكيل

يُعتبر بيت الوكيل من المعالم المعمارية الفريدة في مدينة حلب القديمة، ويجسد نموذجاً أصيلاً للبيوت العربية الغنية التي تعود إلى العصر العثماني. بُني البيت في أوائل القرن السابع عشر، وتحديداً

قراءة المزيد >
محفوظ

بيت غزالة

يقع بيت غزالة في حي الجديدة بمدينة حلب، ويُعد من أبرز القصور التاريخية التي تجسد العمارة المدنية في العهد العثماني. شيد هذا القصر التاجر المسيحي الأرثوذكسي غزالة، الذي استقدم فنانين

قراءة المزيد >
محفوظ

دار زمّريا (بيت الشهادة)

دار زمريا في حلب هي قصر تاريخي يعود إلى القرن السابع عشر، بناه موسى زمّاريا، أحد تجار الحرير. تُظهر واجهته نجمة داود مصغرة، مما يعكس التنوع الديني في الحي. الباحة

قراءة المزيد >