
جامع ابن عبّاس
جامع عبد الله بن العباس هو من الجوامع الحديثة نسبياً مقارنةً بالجوامع التاريخية في مدينة حلب، وقد سُمي نسبة إلى الصحابي عبد الله بن عباس ابن عم النبي محمد صلى

جامع عبد الله بن العباس هو من الجوامع الحديثة نسبياً مقارنةً بالجوامع التاريخية في مدينة حلب، وقد سُمي نسبة إلى الصحابي عبد الله بن عباس ابن عم النبي محمد صلى

أُنشئ هذا المجمع في عام 1235م (633 هـ) بأمر من ضيفة خاتون، ابنة الملك العادل سيف الدين أبو بكر، وزوجة الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي. كانت ضيفة خاتون

كنيسة القديس جاورجيوس (مار جرجس) هي واحدة من أقدم الكنائس في مدينة حلب، وتقع ضمن الحي القديم المعروف بحي الجديدة، تحديداً في المنطقة التي كانت مأهولة تقليدياً بالطائفة السريانية الأرثوذكسية.

القديسة تقلا هي ابنة أحد الأمراء السلوقيين وتلميذة للقديس بولس الرسول. وفقاً للتقاليد المسيحية، اعتنقت تقلا المسيحية وواجهت الاضطهاد بسبب إيمانها. تروي الأسطورة أنها هربت من ملاحقة الجنود الرومان، وعندما

احتفظت الكنيسة بسقف جملوني كامل مصنوع من ألواح حجرية، ويجلس المصلون على مقاعد حجرية متصلة بالأرضية. توجد المعمودية المثمَّنة في الرواق الجنوبي. الموقع هو جزء من مسار “المدن المنسية”، ويُدرَّس

يقع داخل سوق الحديد؛ ويتألف من مئذنة قصيرة، وتميّزها خوذة نحاسية تشبه السندان. السقف الخشبي يحمل عوارض سوداء تُضفي عليه طابع الورش. عند افتتاح السوق في الفجر، يتلى فيه دعاء:

تقع الزاوية الهلالية جنوب محلة الجلوم في حلب، وهي عبارة عن مسجد صغير قديم، جُدد وسُع عام 1205 هـ (1790 م)، ويرعاه أحد أفراد العائلة الهلالية القادرية، حيث أسّسها الشيخ

تشكلت الجالية الكاثوليكية مع توسع تجارة الحرير، فبنت الكنيسة بقوس نصفي أمامي وأعمدة كورنثية تحمل أفريزاً كتب عليه «إفرحي يا ممتلئة نعمة». الجرس، المصبوب في ليون، حُمل بقافلة جمال حتى

يرتكز المشهد على صخرة حمراء، يقول الرواية إن رأس الحسين ارتاح عليها ليلةً خلال رحلته من كربلاء، فخلّدت دمعة أهل البيت نصباً روحياً. القبة الفضية بُنيت في العهد الحمداني، وأعاد

تُعد الكاتدرائية مقراً لمطرانية السريان الأرثوذكس في حلب، وتقع في حي السليمانية بُنيت من حجر كلسي محلي وزينت بزخارف صلبانية آرامية. تعرضت لاضرار خلال النزاع في سوريا فرُممت بلوحات زجاج

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo