
بيت جنبلاط
هو معلم تاريخي بارز في مدينة حلب، ويُعد من أرقى الأمثلة على العمارة السكنية العثمانية في القرن السادس عشر. بُني القصر في حي البندرة بالقرب من باب النصر، وكان ملكاً

هو معلم تاريخي بارز في مدينة حلب، ويُعد من أرقى الأمثلة على العمارة السكنية العثمانية في القرن السادس عشر. بُني القصر في حي البندرة بالقرب من باب النصر، وكان ملكاً

باب الكلاسة هو أحد أبواب مدينة حلب القديمة، وكان جزءاً من سور المدينة التاريخي الذي يعود تاريخه لعدة قرون. حلب، كمدينة أثرية عريقة بنت سورها الدفاعي لحماية نفسها من الغزاة

يشكل السوق جزءاً من شبكة تجارية واسعة تربط حلب بمدن مثل إسطنبول وبغداد وحتى أوروبا. اشتهر ببيع الأقمشة القطنية عالية الجودة، والتي كانت تُصَدَّر إلى دول العالم الإسلامي والمتوسطي، افتتحه

تاريخ الحمام يعود إلى 950 عاماً، حيث بنته عائشة بنت صلاح الدين الأيوبي وفق الطراز العمراني القديم الذي يكسب المكان الدفء في الشتاء والبرودة في الصيف، وقد كان مخصصاً للسيدات.

بُني خان الباشا الكبير في القرن السادس عشر، وتحديداً في عام 1574م، بأمر من الوالي العثماني محمد باشا، الذي كان حاكماً لحلب آنذاك. قد أُطلق عليه اسم “خان الباشا” نسبةً

فافرتين قرية صغيرة أثرية كانت تقع على جانبي الطريق القديمة ، التي كانت تصل قلعة سمعان بحلب ، قد تهدمت معظم الآثار ، وسكن ما تبقى فيها ، ولم يبق

أنشأها الأمير الشعباني تعبيراً عن نذرٍ قطعه إبّان حصار حلب الصليبي. تتألّف من فناءٍ صغير يحيطه رواق أبلق أبيض‑أسود، وتقابل مدخلَه قبة مضلعة ترتفع فوق حجرة التدريس الرئيسة. محراب المرمر

يقف خمس أعمدة بازلتية على صف بارتفاع 9 متر ، تشكّل مدخلاً نصبياً للطريق الروماني نحو أنطاكية. النقش اليوناني يخلّد الملك العمّوري غاملاييل الثاني كحليف لروما. حفرت البعثة البولندية قناة

باب العراق هو أحد أبواب المدينة القديمة في حلب، وهو من أهم الأبواب التاريخية التي حافظت على طابعها وأصالتها عبر العصور. يفتح الباب على الطريق المؤدي إلى العراق، ولهذا سمي

أحد الأبواب التاريخية لمدينة حلب القديمة، يقع في الجهة الجنوبية من المدينة ، يُعتقد أن تسميته تعود إلى وجود مقام النبي إبراهيم عليه السلام في المنطقة الذؤ يُستخدم كمحطة انطلاق

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo