
باب الفرج (بقايا البوابة العثمانية)
يقع باب الفرج أو باب الفراديس إلى الشمال من المدينة القديمة. قد بناه الظاهر غازي وأعاد افتتاحه فيما بعد الناصر يوسف الثاني. في عام 1904 تم هدمه مع جزء من

يقع باب الفرج أو باب الفراديس إلى الشمال من المدينة القديمة. قد بناه الظاهر غازي وأعاد افتتاحه فيما بعد الناصر يوسف الثاني. في عام 1904 تم هدمه مع جزء من
حمام باب الأحمر بني في العصر المملوكي في القرن الخامس عشر ، يزيد عمره عن537 عام حيث أن القبة التي تميز الحمام تعود الى العصر العثماني يخدم حيَّ البساتين خارج

بني لعائلة غُنَيِّم البارزة في صناعة الصابون، فجاء مخططه فناءً واسعاً تتوسطه بحرة بيضاويّة تحفّها أشجار ليمون مرّ عطّرت الفناء قروناً. واجهات القاعات مزينة بزخارف “قصيّة ” مجصصة ملوّنة بأكسيد

أقيمت الأحمديّة في منعطفٍ بين سوق الحديد وباب النصر حين رأى أحمد باشا أنه يحتاج إلى معهد يُخرِّج الكتبة والمحاسبين لإدارة الديوان. يفضي بوّابات المدرسة إلى دهليز منكسر يحجبه حاجز

خانقاه سويقية في حلب هي من أهم الخانقاهات الصوفية التاريخية في المدينة، وتقع في الحي القديم، المعروف بسويقية حلب أو سوق السويقية، وهو أحد أقدم الأسواق في المدينة.تأسست خانقاه سويقية

يعد سوق العتيق من أقدم وأبرز الأسواق التاريخية في مدينة حلب، إذ يقع ضمن شبكة الأسواق القديمة قرب قلعة حلب. يتميز السوق بأزقته الضيقة والمغطاة، ويشكّل مركزاً رئيسياً لتجارة الجلود

القديسة تقلا هي ابنة أحد الأمراء السلوقيين وتلميذة للقديس بولس الرسول. وفقاً للتقاليد المسيحية، اعتنقت تقلا المسيحية وواجهت الاضطهاد بسبب إيمانها. تروي الأسطورة أنها هربت من ملاحقة الجنود الرومان، وعندما

خان البنادقة، المشهور باسم خان البندقية، هو أحد خانات حلب ويقع في منطقة الأسواق القديمة قرب سوق الزرب. كان ينزل به تجار البندقية من إيطاليا وقنصلهم، وهو نتيجة لمعاهدة اقتصادية

يتوسط الفناء بحرة “نسرين” عميقة تصل بسرداب تبريد تحت الأرض، والإيوان الخشبي مذهب بزهور التيوليب المستوردة من أدرنة، كما تعد مشربية الطابق الثاني تُعدّ أجمل مشربيات حي قنسرين. أُعيد فتحه

تأسست دار الكتب الوطنية في حلب عام 1924 بمبادرة من العلامة كامل الغزي والقس مينش، حيث بدأت بمجموعة صغيرة من الكتب لا تتجاوز 1500 كتاب في غرفتين بخان الجمرك. تطورت

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo