
المدرسة الظاهرية
إحدى المدارس الأثرية التي تعود إلى العصر الأيوبي، وتُنسب إلى السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي، تقع جنوب باب المقام. تضم المدرسة فناءً داخلياً تحيط به قاعات التدريس وغرف

إحدى المدارس الأثرية التي تعود إلى العصر الأيوبي، وتُنسب إلى السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي، تقع جنوب باب المقام. تضم المدرسة فناءً داخلياً تحيط به قاعات التدريس وغرف

بيت جبري هو دار سكن وواحد من أقدم البيوت الدمشقية، تم بناءه عام 1737م، والبيت بأكمله مزين بالفسيفساء والموزاييك الشرقي التقليدي.لاحقاً تم استثماره تجارياً وتحويله إلى مطعم وعلى الرغم من

يرتكز المشهد على صخرة حمراء، يقول الرواية إن رأس الحسين ارتاح عليها ليلةً خلال رحلته من كربلاء، فخلّدت دمعة أهل البيت نصباً روحياً. القبة الفضية بُنيت في العهد الحمداني، وأعاد
تعود قلعة زردنا إلى عصور ما قبل الإسلام، حيث كانت تُشرف على محور تجاري قديم يربط مدينة حلب بـسهول الغاب، مما منحها أهمية استراتيجية خاصة خلال العصور الإسلامية، ولا سيما

تكية الشيخ عبد الله (تكية النقشبندي الصغير) زاوية (مسجد صغير) تقع في وسط مدينة دير الزور في سورية. التكيّة، هي الكلمة التركية المسايرة للخانقاه وللزاوية، وكلمة تكية نفسها غامضة الأصل وفيها اجتهادات، فبعضهم يرجعها إلى الفعل العربي «اتكأ»

يعد تل النيرب موقعاً أثرياً يقع في الجهة الشرقية من مدينة حلب، ويُعتبر من أهم المواقع التي تعكس تاريخ المنطقة في العصور القديمة. في عام 1891م، تم اكتشاف لوحين بازلتيين

في الزواريب القديمة لحي المشنقة، أحد أعرق أحياء مدينة السويداء، ينتصب بيتٌ تقليدي أثري كأنه حارس لذاكرة المدينة وأسلوب حياتها في بدايات القرن التاسع عشر. ذلك البيت، المبني من الحجر

الاسم القديم لهذا التل وحسب الكتب المسمارية التي عثر عليها في هذا الموقع، باسم مملكة “إكالتى Ekalte”، وقد ذكرها الفرعون المصري تحوتمس الثالث بأنها مدينة مهمة وكبيرة . تشير الدلائل

يتربّع جامع درويش باشا، المعروف بالدرويشية، في منتصف «الشارع المستقيم» منذ 982هـ/1574م حين أسّسه والي دمشق العثماني درويش باشا رُستم. أُقيم الجامع على محورٍ متعامد مع السوق ليصبح علامةَ ترحيبٍ

يقع هذا الخان على أرض فسيحة بالقرب من “وادي العلان”، وكان يُستخدم كمحطة استراحة للقوافل والمسافرين.

أسسها رهبان كابوتشيون إيطاليون، ثم اشترتها أوقاف حلب وضمّتها إلى مدارس المكاتِب العثمانيّة فسمّي المبنى بـ”الشيبانية”. المبنى من طابقين ويحتوي على فناء مستطيل يطل على رواق أبلق أبيض‑أسود. يضم الطابق

تُمثل المدرسة الكاملية نموذجاً رفيعاً للعمارة الأيوبية في القرن الثالث عشر الميلادي (625-634هـ). بَنتها فاطمة خاتون ابنة الملك الكامل وزوجة الملك محمد العزيز، وقد سُميت نسبةً لأبيها. تقع خارج أسوار

اما عن تسميتها فالقليعة يعتقد انه تحريف لكلمة القلعة التسمية الثانية الشيخ ديب نسبة الى عائلة سكنتها منذ حوالي 300 عام وجذور القلعة تعود الى العصور الوسطى حينما كانت تحت

باب الكلاسة هو أحد أبواب مدينة حلب القديمة، وكان جزءاً من سور المدينة التاريخي الذي يعود تاريخه لعدة قرون. حلب، كمدينة أثرية عريقة بنت سورها الدفاعي لحماية نفسها من الغزاة

في قلب الجولان السوري، تقف قلعة الصبيبة شامخة على منحدر جبلي، شاهدة على تاريخٍ حافل بالأحداث. بُنيت هذه القلعة في القرن الثاني عشر الميلادي خلال العصر الأيوبي، لتكون حصناً منيعاً

تشكِّل أبيلا ليسـانيوس حلقةً مفقودة في شبكة الطرق الرومانيّة بين دمشق وبعلبك. يمرّ الزائر اليوم بممرّ صخري مذهل نُحت في القرن الثاني للميلاد لرفع الطريق فوق فيضانات شتوية؛ ما زالت

يرتكز مسرح تدمر على محورٍ شرقي–غربي داخل الكاردو الرئيس للمدينة؛ بدأ إنشاؤه مطلع القرن الثاني في عهد تراجان واستُكمل في أيام هدريان على ثلاثة مراحل. يمتد نصف قطر الأوركسترا 23

حمّام يلبغا: جوهرة معمارية من العصر المملوكي يقع حمام يلبغا الناصري في مدينة حلب القديمة، محاذياً للمنحدر الشرقي لقلعة حلب الشامخة. يعود تاريخ بنائه إلى العصر المملوكي، وتحديداً في عام

أُسّس دير الآباء اليسوعيين سنة 1878 على يد رهبان يسوعيين بلجيكيين ليكون مدرسة ومطبعة باللاتينية والعربية؛ المبنى الحجري مؤلف من ثلاثة طوابق تحيط بفناء مزروع ونُصب في ركنه تمثال القدّيس

يقع جامع الأطروش في حي الأعاجم جنوب قلعة حلب، بالقرب من المدرسة السلطانية الظاهرية، في منطقة غنية بالمعالم التاريخية. بدأ بناء الجامع عام 801 هـ / 1399 م بأمر من

قصر النعسان يقع في دمشق القديمة، سورية بالقرب من الباب الشرقي ويتميز بناؤه على الطراز الدمشقي القديم، بناه سليم نعسان في عام 1607 م، وبالقرب منه معمل ومصنع لصناعة الأرابيسك

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo