
الكلية الأرثوذكسية مدرسة الغسانية
مدرسة الغسانية الأرثوذكسية في حمص تُعد من أعرق المؤسسات التعليمية في المدينة، حيث تأسست عام 1887 على يد المطران أثناسيوس عطا الله، بدعم من الجمعية الفلسطينية الروسية الأرثوذكسية ومساهمات أبناء

مدرسة الغسانية الأرثوذكسية في حمص تُعد من أعرق المؤسسات التعليمية في المدينة، حيث تأسست عام 1887 على يد المطران أثناسيوس عطا الله، بدعم من الجمعية الفلسطينية الروسية الأرثوذكسية ومساهمات أبناء

أقدم أسواق المدينة (القرن 14)، يمتدّ 180 م جنوب النواعير. يعلو الرواق سقفٌ خشبي قوسي يرتكز على عقود بازلتية نصف مدبّبة. منذ 2019 استعادت البلديّة السوق التراثي بتبديل الألواح المعدنية

يُعد باب قنسرين أول باب من أبواب القبلة الجنوبية، وسمي بهذا الاسم لأنه يؤدي إلى جهة قنسرين، وكلمة “قنسرين” هي كلمة آرامية تعني “قن النسور”. يعود محله إلى زمن قديم

كنيسة قلب يسوع للكلدان في حلب تُعد من أبرز المعالم الدينية والثقافية للطائفة الكلدانية الكاثوليكية في المدينة، حيث افتتحها المطران مرقس طيماثاوس في القرن العشرين لتخدم الجالية الكلدانية في حي

ثانوية المأمون في حلب، المعروفة سابقاً باسم مدرسة التجهيز الأولى، تُعد من أعرق وأقدم المؤسسات التعليمية في سوريا. تأسست عام 1892 بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وتقع في

عبارة عن عمل فني نحتي ضخم بالقرب من برمانة المشايخ وهو اكبر مشروع تحوي في سورية حيث تم تنفيذ العمل على صخرة طبيعية ضخمة بارتفاع ٤ او ٤ امتار ويضم

يرتفع تل دينيت وسط سهل الروج الخصيب، وهو موقع أثري يعبر عن تلاقي حضارات متعددة على مر العصور، حيث شهدت طبقاته الاستيطانية تعاقب الأموريين والآراميين. في عام 2004 كشفت الحفريات

قصر شمعايا من أهم القصور الدمشقية التي بناها شمعايا أفندي أهم أحد الشخصيات اليهودية الدمشقية.. المعروفة بثراءها الفاحش.. وكان لأغنياء اليهود كما لأغنياء دمشق المسلمين سعي لامتلاك البيوت ذات المساحات

هو احد التلال الأثرية المهمة في طرطوس له موقع استراتيجي لهذا لعب دور دفاعي وعسكري هام في العصور القديمة بالإضافة إلى المراقبة لخط التجارة عبر المتوسط وارتبط ب مدينة مينا

خان أسعد باشا بُني عام 1751 في قلب دمشق القديمة، شيده الوالي أسعد باشا العظم ليكون مقراً للتجار والمسافرين. تميّز ببنائه الضخم وقببه العالية، وكان شاهداً على ازدهار التجارة في

تُعدّ كنيسة القديس بولس علامة حجّ مسيحية في دمشق، إذ تُحيي ذكرى هروب الرسول بولس من اضطهاد اليهود عبر نافذة في باب كيسان. أعيد تدوير الأحجار الرومانية لبناء الكنيسة على

هو بقايا القلعة البيضاء الصليبية التي بناها فرسان المعبد , وتوضعب المدينة الحالية على بقايا القلعة ويقال ان نور الدين محمود اخذها ومن ثم عاد الصليبيون واستعادوها حتى استولى عليها

في زقاقٍ ضيّق داخل السور الدمشقي يتربّع المنزل الذي وُلد فيه نزار قباني سنة 1923. البيتُ دمشقيّ أصيل من الحجر الأبلق يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، تتوسّط فناءه فسقية

جسر دير الزور المعلق هو أحد جسور مدينة دير الزور، بدأ العمل على إنشائه أيام الاحتلال الفرنسي عام 1925 وافتتح عام 1931 ويعتبر أهم معلم أثري في مدينة دير الزور، ويعود تاريخ بنائه إلى زمن الإنتداب

يمثّل باب أنطاكية سلسلة تحصينات تأصلت منذ العهد البيزنطي، ولكن أخذت شكلها الحالي سنة 1209م على عهد الظاهر غازي، ونُقش اسمه في لوح تأسيس مصقول يتوسّط الواجهة. تصميمه يشمل قوساً مدبّباً

يعتقد انه الشاهد الوحيد الموجود في الساحل السوري على حضارة سيميرا التي لعبت دورا هاما في الحضارات القديمة على الساحل الشرقي للمتوسط ذكر التل في رسائل العمارنة وكان مركز تجاري

يمتدّ سوق السكرية جنوب سوق مدحت باشا، وقد اشتُهر منذ العصر المملوكي بتجارة السكر المجلوب من قبرص ومصر. يحتفظ السوق بعقدة ممرات متعرجة تكسبه طابع المتاهة وتجعل التسوّق تجربة حسّية

بناه رجل ثري يدعى عبد القادر تحوف ومن هنا اتت تسميته وكان القصر نموذجا عن العمارة العثمانية زار القصر عدد من الشخصيات البارزة أمثال اديب الشيشكلي وهاشم الأتاسي وأنطون سعادة

شُيّد جامع منجك عام 1370م في حيّ الميدان ليخدم قوافل الحجاج على طريق درعا. تحوّل بنيانه البازلتي الأبيض والأسود إلى علامة بصرية للحيّ، فيما يظلّ المنبر الخشبي المنقوش بدقة من

أسواق دير الزور القديمة (السوق المقبي) باللهجة المحلية، وهي مجموعة من الأسواق التجارية القديمة بنيت أواخر العهد العثماني عام 1865، وقد دمرت بشكل شبه كامل جراء قصف النظام السوري للمدينة عام 2012. وقد

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo