
اوجاريت
عندما تم اكتشاف اوجاريت احدث اكتشافها ثورة وانقلاب في مفاهيم التنقيب والتاريخ والمفاجئ ان اكتشاف اوجاريت كان بمحض الصدفة البحتة لانه في عام 1929 كان احد الفلاحين يحرث ارضه في

عندما تم اكتشاف اوجاريت احدث اكتشافها ثورة وانقلاب في مفاهيم التنقيب والتاريخ والمفاجئ ان اكتشاف اوجاريت كان بمحض الصدفة البحتة لانه في عام 1929 كان احد الفلاحين يحرث ارضه في

بدأت كمعزل صغير للأرمن الجيلويين القادمين من سبسطية، ثم تحوّلت مع ازدهار الحي الجديد إلى كاتدرائية صغرى تحتضن تراث شهداء سبسطية. القاعة الأصلية ذات السقف الخشبي استبدلت عام 1912 ببازيليك

جسر دير الزور المعلق هو أحد جسور مدينة دير الزور، بدأ العمل على إنشائه أيام الاحتلال الفرنسي عام 1925 وافتتح عام 1931 ويعتبر أهم معلم أثري في مدينة دير الزور، ويعود تاريخ بنائه إلى زمن الإنتداب
شاغر بازار هي مجموعة من التلال التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، ولكنها تتميز بتسلسل غني من العصر الحجري الحديث يعود إلى فترة حلف. المستوطنة هي موقع طويل الأمد يقع

بُني خان الباشا الكبير في القرن السادس عشر، وتحديداً في عام 1574م، بأمر من الوالي العثماني محمد باشا، الذي كان حاكماً لحلب آنذاك. قد أُطلق عليه اسم “خان الباشا” نسبةً

يقع داخل سوق الحديد؛ ويتألف من مئذنة قصيرة، وتميّزها خوذة نحاسية تشبه السندان. السقف الخشبي يحمل عوارض سوداء تُضفي عليه طابع الورش. عند افتتاح السوق في الفجر، يتلى فيه دعاء:

يقع باب الفرج أو باب الفراديس إلى الشمال من المدينة القديمة. قد بناه الظاهر غازي وأعاد افتتاحه فيما بعد الناصر يوسف الثاني. في عام 1904 تم هدمه مع جزء من

أسس الخليفة المنصور مدينة رافقة سنة 772 م ملاصقة للرقة القديمة، وبنى سورًا بيضاويًا بطول 5300 م. بقي باب بغداد بحالٍ جيدة بواجهته الآجرية وزخارفه المتعرجة التي تشبه طراز سامراء. قصف 2017 أزال جزءًا من

لكنيسة المريمية أو الكاتدرائية المريمية وهي إحدى كنائس مدينة دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية،[2][3] تقع في منطقة دمشق القديمة على يسار الطريق المستقيم المتجه إلى باب شرقي، وهي من الكنائس

شُيّد جامع التوبة سنة 1234م على الضفة الشمالية لنهر بردى ليرمز إلى «التوبة» وتجديد العهد الروحي للمدينة بعد الاحتلال الصليبي. أسلوبه الأيّوبي يتجلّى في الأبلق الأبيض والأسود وفي مئذنته القصيرة

مدرسة الغسانية الأرثوذكسية في حمص تُعد من أعرق المؤسسات التعليمية في المدينة، حيث تأسست عام 1887 على يد المطران أثناسيوس عطا الله، بدعم من الجمعية الفلسطينية الروسية الأرثوذكسية ومساهمات أبناء

تل القرامل هو موقع أثري بارز يقع على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال مدينة حلب، في وادي نهر قويق. بدأت أعمال التنقيب فيه عام 1999م بقيادة بعثة بولندية‑سورية مشتركة، واستمرت

يمثل هذا البيت نموذجاً للعمارة التقليدية في جبل العرب، وهو من أقدم الدور في بلدة عرى، ويعود لعائلة جدعان المعروفة في المنطقة. بني من الحجر البازلتي ، ويتكون من باحة

وقد ازيلت هذه التكية و باقي ملحقاتها سنة 1957 وارسلت حجارتها التاريخية الى المديرية العامة للاثار في دمشق حيث قيل انها هدمت ولم يبقى منها الا اللوحة التاسيسية المحفوظة في
كانت قلعة حصينة للاسماعيليين في القرن 12 م, واقام فيها زعيمهم رشيد الدين بن سنان الملقب بشيخ الجبل ولاحقا استولى عليها الظاهر ببيبرس عام 1273

تتناثر أطلال البارة عبر سفوح جبل الزاوية كأكبر المدن الميتة السورية. تأسست على يد مُلّاك ريفيين في القرن الخامس الميلادي، بعد استقرار بيزنطي في المنطقة. يتميز موقعها الاستراتيجي كونه الطريق

يكرّس هذا المعبد، المشيّد مطلع القرن الميلادي، للإله نابو ربّ الحكمة والكتابة في بلاد الرافدين، ما يكشف الروابط الفكرية بين تدمر وبلاد الرافدين. أُقيم على مصطبة عالية تتقدّمها سُلّمات وواجهة

يُعرف أيضاً بـ«سدّ بحيرة حمص»، ويبلغ طوله 1500 م وارتفاعه الأصلي 20 م، ما يجعله أضخم سدٍّ روماني باقٍ في الشرق الأوسط. استخدم الرومان تقنية الركام المدموك مع لبّة بازلتية،

يُعد من أهم الصروح المعمارية في محافظة درعا ويُعتقد أنه يعود للعصر النبطي. يتميز برسم لرجل يرتدي خوذة بقرنين يُعتقد أنه الإسكندر المقدوني. يحتوي على فناء مكشوف وفتحة سماوية مربعة،

هذه المجموعة تتألّف من ثلاث نواعير متجاورة مختلفة الأقطار (14–18 م) شُيّدت في القرن 15 باسم «آل الجعبري» ذوي النفوذ التجاري. تمتاز بوجود لوحة تأسيسية من حجر البازلت تُظهر زخارف

يشكل السوق جزءاً من شبكة تجارية واسعة تربط حلب بمدن مثل إسطنبول وبغداد وحتى أوروبا. اشتهر ببيع الأقمشة القطنية عالية الجودة، والتي كانت تُصَدَّر إلى دول العالم الإسلامي والمتوسطي، افتتحه

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo