
قلعة العريمة
تشير بعض المصادر إلى أنها كانت جزء من مملكة سيميرا التابعة لأوغاريت الأرامية كما أن الكسر الفخارية المكتشفة فيها تدل على أنها تعود إلى الفترات الرومانية والبيزنطية في عام 1142

تشير بعض المصادر إلى أنها كانت جزء من مملكة سيميرا التابعة لأوغاريت الأرامية كما أن الكسر الفخارية المكتشفة فيها تدل على أنها تعود إلى الفترات الرومانية والبيزنطية في عام 1142

خان الدكة، أو خان الجواري، هو من أقدم الخانات الدمشقية، يتميز بتصميمه البسيط وساحته المكشوفة، وكان يُستخدم لعرض الجواري للبيع في العصور الماضية.

ينتشر موقع بابسقا الذي يعود إلى العصر البيزنطي في قرية حديثة على الحافة الشمالية الشرقية لجبل باريشا. يحتوي الموقع على بقايا العديد من الفيلات والكنائس، وبعضها محفوظ بشكل جيد. كما

تل زيادان اشتهر بصناعة الأقمشة الصوفية، حيث وجدت آلاف الأوزان الطينية لنول قائم. تبرز أفران فخار مخروطية مزدوجة الحُجرات لحرق الأوعية الكبيرة. يحيط بالموقع سور دفاعي ارتفاعه 6 م، و تعرّض لنهب

يقع دير مار موسى على ارتفاع 1320 م فوق وادي نبك القاحل، ويُمثل لوحةً حية عن التنسّك الصحراوي. بُنِي في القرن السادس، وتزيّن كنيسته جدارياتٌ فريسكية تعود للقرنين 11–12 تعرض
يعتقد ان عمريت بنيت من اجل تامين حاجات جزيرة ارواد الغذائية والاخشاب ولم يكن لعمريت اهمية كميناء رغم ان السفن الصغيرة كان باستطاعتها ان ترسوا على المصب وكانت عمريت حسب
تل جُديّدة يُظهر مزيج العمارة الحورية بالأبراج النصف اصطوانية والتخطيط الشعاعي الاشوري . ورش الفخار المكتشفة احتفظت بأدوات نمذجة حجرية. استخدمت صهاريج مقببة لتخزين ماء الشتاء. انهيارات طفيفة جرّاء أمطار

ارتفع تمثال سيّدة الوادي عام 2009 على جبل السائح بعلوّ 980 م، مطلاً على قرى الوادي الأخضر. اختير الموقع فوق بقايا رهبانيّة بيزنطيّة عُثر فيها على شواهد قبور يعود أقدمها

جامع لالا مصطفى باشا هو جامع تاريخي يقع في فاماغوستا في قبرص الشمالية. كان في الأصل كاتدرائية كاثوليكية بنيت في القرن الثالث عشر، ثم تم تحويلها إلى مسجد بعد احتلال

يتربّع دير سيتا على ربوةٍ تشرف على سهول الزيتون في جبل الزاوية. أُنشئ نحو عام 520 م كمركز للنسّاك المشرقيين، ويركز مخططه على بازيليكا ذات ثلاثة أروقة تحيط بفناء سماوي تستخدمه

شغلها البيزنطيون في القرن العاشر الميلادي ومن ثم احتلّها الفرنجة حتّى حرّرها العرب في عهد نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي لفترات قصيرة ومن ثمّ استعادها المماليك من العرب عام

تُجسِّد بازيليكا القديس نيقولا تحوّل المقدَّسات في القلمون؛ فالمبنى البيزنطي الذي يعود للقرن السادس الميلادي تحوّل إلى مسجدٍ في القرن الـ 13 مع احتفاظه بواجهةٍ ثلاثيّة الأبواب وأعمدة غرانيتية أصلية.

ينتمي جامع السنانية، المُشيَّد سنة 999هـ/1590م، إلى جيلٍ من منشآت منتصف العهد العثماني التي أدخلت الزخرفة القاشانية إلى النسيج العمراني الدمشقي. بُني فوق أساسات «جامع البصل» الأقدم، ويكتسب اسمه من

دار زمريا في حلب هي قصر تاريخي يعود إلى القرن السابع عشر، بناه موسى زمّاريا، أحد تجار الحرير. تُظهر واجهته نجمة داود مصغرة، مما يعكس التنوع الديني في الحي. الباحة

يضمّ هذا الجسر الحجري ثلاثة أقواس نصف دائرية مبنية بحجر كلسي مشذّب، ويشكل المدخل الرئيس للقلعة من جهة الشرق. تميزت أساساته بأحجار مربّعة مربوطة بدُسر حديدية تمنع الانزياح في فيضانات

شيّد البرج بتمويل تجّار حمص عام 1925 إحياءً لذكرى اعتماد التوقيت الغريغوري. يعلو 21 م، طُعِّمت واجهته بحجر بازلتي أسود وحليات كلسية بيضاء، وتحمل الساعة تروساً ألمانية من ماركة «Kienzle».

تحتوي البلدة على بقايا قصور عليها كتابات ونقوش قديمة، بالإضافة إلى أقواس أثرية وقناطر.

يتربّع دير مار جرجس على كتفٍ صخريٍّ مُطلٍّ على وادي النصارى، ويُعَدّ أحد أقدم مقامات الحجّ المسيحي في حمص. تنسب المخطوطات السريانية تأسيسَه إلى القرن السادس، بينما تأكدت المرحلة الحالية

في مدينة شهبا الواقعة شمال محافظة السويداء، ينتصب المسرح الروماني كواحد من أبهى الشواهد المعمارية على عظمة الحقبة الرومانية في الجنوب السوري. بُني هذا المسرح في القرن الثالث الميلادي في

تعتبر من أهم القلاع في الشرق الأوسط، شُيّدت بدايةً كمدرج روماني في القرن الثاني الميلادي، ثم تحولت إلى قلعة محصّنة في العصور الإسلامية وخاصة الأيوبية، وكانت محطة استراتيجية على طريق

تشكِّل أبيلا ليسـانيوس حلقةً مفقودة في شبكة الطرق الرومانيّة بين دمشق وبعلبك. يمرّ الزائر اليوم بممرّ صخري مذهل نُحت في القرن الثاني للميلاد لرفع الطريق فوق فيضانات شتوية؛ ما زالت

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo