
المدرسة الحلاوية (كنيسة القديسة هيلانة سابقاً)
بُنيت الحلاوية أصلاً ككاتدرائية رومانية تخليداً للإمبراطورة هيلانة، والدة قسطنطين، التي يُقال إنّها أحضرت خشبة الصليب المقدس إلى حلب. تحولت أثناء الفتوحات إلى مسجد صغير، وفي عام 1124م، أمر نور

بُنيت الحلاوية أصلاً ككاتدرائية رومانية تخليداً للإمبراطورة هيلانة، والدة قسطنطين، التي يُقال إنّها أحضرت خشبة الصليب المقدس إلى حلب. تحولت أثناء الفتوحات إلى مسجد صغير، وفي عام 1124م، أمر نور

في وادي مُقفر من البادية يستقر سدّ خربقة، تحفة هندسية بناها الرومان بالقرن الثاني الميلادي لضبط السيول وتخزين خمسة ملايين متر مكعّب من الماء، ثم أعاد الأمويون توظيفه لتزويد قصر

أصغر أبواب دمشق وأكثرها بساطة، تحوّل لاحقاً إلى مدخل لمقبرة الباب الصغير. يُعتقد أنه بُني فوق معبد روماني قديم.

هي اقدم المغارات في المنطقة تم اكتشافها عام ١٩٤٨ عند سقوط احد الخراف في احدى فتحاتها الطبيعية وأكتشفت عمليا عام ١٩٥٦ من فريق باحثين خلال الاحتلالين العثماني والفرنسي كانت ملجأ

شُيّد جامع منجك عام 1370م في حيّ الميدان ليخدم قوافل الحجاج على طريق درعا. تحوّل بنيانه البازلتي الأبيض والأسود إلى علامة بصرية للحيّ، فيما يظلّ المنبر الخشبي المنقوش بدقة من

أسّسها سلوقس نيكاتور لتأمين درب أنطاكية‑الفرات، وأعاد الرومان تخطيطها بشارع أعمدة يمتد 850 م تتناثر عليه متاجر فخار وزيوت، وفي القرن 3 م بُني مسرح نصف دائري يجلس 5 آلاف.

بيت جبري هو دار سكن وواحد من أقدم البيوت الدمشقية، تم بناءه عام 1737م، والبيت بأكمله مزين بالفسيفساء والموزاييك الشرقي التقليدي.لاحقاً تم استثماره تجارياً وتحويله إلى مطعم وعلى الرغم من

تقع قلعة الحصن، أو «كرَف دو شڤاليه»، على صهوة تلٍ بركاني يهيمن على ممرّ حمص الساحلي، وقد بُنيت أساساتها الأولى على يد فرسان الإسبتارية ابتداءً من سنة 1142 م لتصبح

شيده مهندسو سكة بغداد بحجر البازلت والحجر الأبيض من منبج، يحتفظ الجسر بلوح تاريخي يعود إلى عام 1323 هـ، ويحمل ختم السلطان عبد الحميد. بعد بناء سد تشرين، أصبح الجسر

تشير بعض المصادر إلى أنها كانت جزء من مملكة سيميرا التابعة لأوغاريت الأرامية كما أن الكسر الفخارية المكتشفة فيها تدل على أنها تعود إلى الفترات الرومانية والبيزنطية في عام 1142

يُعد من أهم الصروح المعمارية في محافظة درعا ويُعتقد أنه يعود للعصر النبطي. يتميز برسم لرجل يرتدي خوذة بقرنين يُعتقد أنه الإسكندر المقدوني. يحتوي على فناء مكشوف وفتحة سماوية مربعة،

يعد خامس مدرج روماني مهم في العالم من حيث الحجم وسلامة البنيان بعد مسارح بصرى وتدمر بني في النصف الاول من القرن الثالث الميلادي اي خلال حكم الاسرة السيفيرية وشهدت

يعد قصر البنات الفاخر الواقع جنوب شرق مدينة الرقة في شمال وشرق سوريا، أحد أهم وأقدم المعالم الأثرية في المدينة والذي بُني في القرن الحادي عشر الميلادي، وحافظ على وجوده
يعود تأسيس “البعثة الكبوشية” في دير الزور إلى بداية القرن العشرين، وتعد كنيسة الكاثوليك اللاتين المعروفة بـ “الكبوشية” من أقدم الكنائس في دير الزور ويعود تاريخ بنائها الحالي إلى العام

تُعدّ كنيسة القديس بولس علامة حجّ مسيحية في دمشق، إذ تُحيي ذكرى هروب الرسول بولس من اضطهاد اليهود عبر نافذة في باب كيسان. أعيد تدوير الأحجار الرومانية لبناء الكنيسة على

بني حمام القواس في العصر المملوكي عام 1393م (814 هجري) يقع في منطقة باب النصر يستمد حمام القواس اسمه من موقعه المميز في قلب سوق القواس التاريخي في مدينة حلب

بني الخان في الجهة الغربية من قلعة صلخد ضمن منطقة كانت تشكل عقدة طرق تجارية مهمة بين الجنوب السوري والحجاز تم إنشاؤه لخدمة القوافل التجارية والحجاج، وكان يحتوي على غرف

باب السلام هو أحد الأبواب القديمة والأساسية لمدينة حلب، وهو جزء من الأسوار القديمة اللي كانت تحيط بالمدينة. تم بناء باب السلام في العصور الإسلامية، وبالتحديد في الفترة الأيوبية (القرن

كاتدرائية مار جرجس او كاتدرائية القديس جاورجيوس (Cathedral of Saint George, Damascus) هيا كاتدرائية للسريان الأرثوذكس فى باب توما وسط دمشق, سوريا. و هيا مقر أبرشية السريان الأرثوذكس بدمشق, البطريرك

تعتبر من أهم القلاع في الشرق الأوسط، شُيّدت بدايةً كمدرج روماني في القرن الثاني الميلادي، ثم تحولت إلى قلعة محصّنة في العصور الإسلامية وخاصة الأيوبية، وكانت محطة استراتيجية على طريق

تُشرف قلعة منبج على نهر الفرات من موقع مرتفع يبلغ حوالي 68 متراً فوق منسوب النهر، مما منحها أهمية استراتيجية كبيرة عبر العصور. كانت تُعتبر نقطة عبور رئيسية للقوافل والجيوش

جميع الحقوق محفوظة لصالح JCI Aleppo
All rights reversed to JCI Aleppo